الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الازمة في الاردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د فيصل الغويين



عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/11/2008

مُساهمةموضوع: حقيقة الازمة في الاردن   الأحد مايو 20, 2012 2:36 am

حقيقة الازمة في الاردن
د فيصل الغويين
تصف القوى السياسية الاردنية وخاصة المعارضة الازمة الحالية في الاردن بأنها ازمة حكومات وفي حدها الاقصى أزمة حكم، وهو توصيف يبدو سطحيا ولا يقدم تشخيصا حقيقيا للازمة التي هي في الاساس أزمة تاريخية وهي ازمة الدولة التابعة؛ فمنذ تأسيس الدولة كامارة عام 1921 وبقرار خارجي نجم عن تسويات ما بعد الحرب العالمية لاولى، ارتبط الاردن سياسيا واقتصاديا بالخارج، فعلى المستوى السياسي كانت امارة شرقي الاردن ضمن منطقة انتداب بريطانيا التي شملت ايضا العراق وفلسطين، وحتى بعد اعلان استقلال الامارة عام 1946 بقيت علاقة التبعية مع بريطانيا من خلال معاهدة عام 1946 التي ابقت الاردن تحت نفوذ بريطانيا سياسيا وعسكريا، وكان السفير البريطاني يلعب دورا كبيرا في ادارة شؤون البلاد، بالاضافة الى الدور الذي كان يلعبه كلوب باشا كقائد للجيش وكمتحكم في الحياة السياسية حيث كان يشرف بشكل مباشر على تعيين الحكومات، وعلى ادارة الانتخابات النيابية، واستخدام الجيش في عملية التصويت لاسقاط المعارضين كما حصل بشكل صارخ في انتخابات عام 1954. وعلى المستوى الاقتصادي لم تخل اي موازنة للدولة منذ عام 1921 وحتى الان من بند المساعدات الخارجية.
وبعد صدور قرار تعريب قيادة الجيش الذي اتخذه الملك حسين في الاول من آذار عام 1956، وبعد أن اصبحت كلفة بقاء كلوب مكلفة بعد الضغط الذي مارسته مختلف أطراف الحركة الوطنية الأردنية، وظهور كلوب كملك غير متوج في الاردن وهو ما سبب احراجا كبيرا لمؤسسة العرش داخليا وخارجيا- عاش الاردن ربيعا وطنيا وقوميا زاهرا تمثل في اجراء أول انتخابات نيابية على أساس قانون جديد حظر على الجيش التصويت، فكانت أول انتخابات حرة وتعددية ونزيهة في تاريخ الاردن نتج عنها فوز المعارضة بأغلبية برلمانية مكنتها من تشكيل أول وآخر حكومة ائتلاف حزبي برئاسة سليمان النابلسي، هذه الحكومة التي شهد عهدها القصير انجازات وطنية وقومية مشهودة كان على رأسها الغاء المعاهدة مع بريطانيا وتخليص الاردن من آخر اشكال التبعية لبريطانيا. وقد حاولت هذه الحكومة شق طريق جديد للأردن أكثر استقلالا من خلال خيارات وطنية وقومية مناهضة للنفوذ الغربي، الا أن هذه التجربة وئدت وتم اسقاط هذه المرحلة من النهوض الوطني والانقلاب عليها بعد أن طرح ايزنهاور مشروعه لملئ الفراغ في المنطقة، وهو المشروع الذي رفضته الحكومة وكافة القوى السياسية، الا أن الملك حسين اختار ادخال الاردن في هذا المشروع، وتوطئة لذلك تم اقالة حكومة النابلسي، وحل الاحزاب واعلان الاحكام العرفية، فسادت علاقات الصراع والتناقض بين النظام والحركة السياسية، وتشوه التطور المفترض للبناء المؤسسي للدولة والمجتمع، ومنع تطور الفكر الفكر السياسي باتجاه ديمقراطي، وصولا الى اضعاف قدرة الاردن في التطور والبناء والتقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي على قاعدة التراكم.
وفي عام 1989 ونتيجة لتعمق الازمة الاقتصادية والسياسية انتفض الاردنيون في نيسان في محاولة جديدة لاعادة اطلاق المشروع الوطني الديمقراطي، فكان الانفراج الذي سمح باجراء انتخابات عكست الى حد ما موازين القوى السياسية والاجتماعية مبشرة بانطلاقة واعدة، الا ان هذه التجربة لم تكتمل ايضا فتم الانقلاب عليها، وكان واضحا انها كانت عملية احتواء للازمة اكثر منها تعبيرا عن نهج حقيقي في الاصلاح، فكان الانقلاب الثاني الذي جمد الحياة السياسية من خلال سلسلة اجراءات وقوانين حولت السلطة التشريعية الى مجرد ديكور وأداة في يد السلطة التنفيذية، والتي اخذت ايضا تفقد ولايتها العامة لصالح مراكز قوى امنية وسياسية واقتصادية أفسدت الحياة السياسية وارتهنت اقتصاديا من خلال تنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي في الخصخصة وانسحاب الدوله من دورها الاقتصادي والاجتماعي، وما صاحب ذلك من تضخم للفساد حتى اصبح نظاما اقتصاديا بديلا كاملا، فزادت معدلات البطالة والفقر والتهميش وارتفعت معدلات العنف الاجتماعي والجريمة.
وجاءت احداث عام 2011 في المنطقة التي عرفت بالربيع العربي لتشكل فرصة جديدة لاعادة الزخم للفعل الشعبي والسياسي في محاولة لاعادة الامور الى نصابها، وبدا اننا نؤسس لمرحلة جديدة من العلاقة بين السلطة والشعب تعيد الاعتبار لسلطة الشعب ولمؤسساته الدستورية، وانخرط الاردنيون في حوارات معمقة ، وحراكات اصلاحية قدمت تصورا لشكل الدولة الحديثة القائمة على مبدأ سيادة القانون، وسيادة الشعب، ومحاكمة النهج الاقتصادي والسياسي الذي عمق أزمة البلاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فكانت التعديلات الدستورية، والاصلاحات الادارية مؤشرا على بداية التحول في اتجاه الاصلاح، الا ان التباطؤ في استكمال منظومة الاصلاح، والتغيير المتتالي للحكومات دل على ان النية للاصلاح الحقيقي غير متوفرة، وأن ما تم اجراؤه لم يكن اكثر من محاولة لاحتواء الاحتجاجات الشعبية، وقد جاء تشكيل الحكومة الاخيرة التي تعتبر من اكثر الحكومات تقليدية ومحافظة دليل على ان النظام غير جاهز بعد لاصلاح حقيقي خاصة بعد انحسار موجة ما سمي الربيع العربي، وكل المؤشرات لا تبدو مشجعة بل تدل على بوادر انقلاب جديد، من خلال اصدار قانون انتخابي لا يختلف جوهريا عن القانون الحالي، خاصة وان تركيبة مجلس النواب وأدائه لا تبعث على التفاؤل بامكانية اصدار قانون متقدم يسمح بتغيير قواعد اللعبة السياسية، وهو ما يؤكد على صحة القول أن الازمة في الاردن أزمة دولة في الاساس، فالدولة التابعة غير قادرة على شق طريقها وبناء مشروعها الوطني الديمقراطي المستقل، وتبدو أزمة الحكم والحكومات وحتى القوى السياسية مجرد انعكاس لهذه الازمة البنيوية. مما يعني اننا سنبقى ندور في حلقة مفرغة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دايم جميل



عدد الرسائل : 96
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: عفوا اخي د . فيصل   الأربعاء يونيو 13, 2012 10:55 pm

الحُكم اليوم لنا هكذا يقول الصهاينة.
زال مجدكم ياعرب ويا مسلمين
أرأيتم ماذا فعلنا بكم بدهاء

مشينا في شوارعكم فلم يعجبنا حالكم
فهل تعرفون ماذا فعلنا ؟

بكل بساطة نزعنا الحجاب عن بناتكم
وغطينا به قرآنكم

أصبحتم رهن إ شارتنا
نحرككم كيف نشاء ومتى شئنا


صدّرنا إليكم ملابسنا
أنظروا الى أسواقكم كلها ملابس تفضح عوراتكم
والرائع أن جميعكم لها مُتقبّل

فبنطلونات الشباب بخصر نازل
لا تعلمون أن هذا من صفات قوم لوط الأوائل

يالكم من أغبياء تهتفون
اليهود سرقوا أرضنا ، وانتهكوا عرضنا
واين أنتم ؟
في الشوارع تُعاكسون بناتكم
يا للسخرية حالكم أضحى بالحضيض
ولم يعجبنا تفوّقكم الدراسي
فزوّدناكم بمناهج مُملّة
وملأنا تلفازكم ببرامج مُضلّة

فأصبحتم لا تفكرون بشيء له أهمية
ولا داعي لتقولوا مالذي يشغل تفكيركم
فابقوا صامتين

نحن نشرنا ثقافة الصّحوبية بين بناتكم وشبابكم
بعد أن كُنتم أطهر أمة
أصبحتم اليوم أراذل مساكين

وجدنا أن لغتكم أجزل لغة ، وبها تقرؤون القرآن
فقلنا لكم أن لغتكم ( مُتخلّفة ) فصدّقتم فوراً
وأصبحتم تتفاخرون بلغات زائفة

حكوماتكم اصبحت لا توفر جواً للعلم
مما جعل علمائكم يهربون الى بلاد الغرب
أو يبقوا في بلادكم ليعيشوا في ادنى خطب

قولوا كان جدي وكان أبي وأنتم لا تكونوا شيئاً
فنحن نحبّكم هكذا

لم يعجبنا أن توحّدكم الكلمة
فقد فجّرنا مسجداً للشيعة ، وقلنا فجّره السّنة

ودمّرنا مسجداً للسّنة ، وقلنا فجّره الشّيعة
فتركناكم هكذا الى أن أشتعلت الحرب بينكم

ولم يعجبنا توحّدكم على حب فلسطين
فقلنا لفتح أن حماس تُريد أن تأخذ السلطة منكم

وقلنا لفتح أن حماس تُجهّز للقضاء عليكم
ثم قتلنا أعضاء من فتح وقلنا نحن حماس

ودمّرنا جامعة لحماس وقلنا : فتح مرت من هنا
وانتم تعلمون ذلك ولا تستطيعوا قوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة الازمة في الاردن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مديرية التربية والتعليم للواء ذيبان :: الفئة الأولى :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: